كومبيوترات خارقة لعالم المستقبل
كومبيوترات خارقة لعالم المستقبل
تتمتع بأداء غير مسبوق لتنفيذ أبحاث رائدة في الطب والبيئة والتكنولوجيا
|
جدّة: خلدون غسّان سعيد
شغلت الكومبيوترات مكانا مهمّا في حياة الناس والشركات والجامعات ومراكز الأبحاث، نظرا لقدرتها العالية على أداء ملايين العمليات الحسابيّة في ثوان قليلة جدّا، وبدقة متناهية. وتمّ تصنيع أجهزة في غاية التقدّم أطلق عليها اسم "الكومبيوترات الخارقة" Supercomputers لأدائها غير المسبوق. وأصبحت هذه الكومبيوترات الخارقة محورا مهمّا لاجراء الأبحاث وتطوير مجالات الطبّ والهندسة والفيزياء وعلوم الطقس والفلك، بالإضافة إلى محاكاة ظروف معيّنة لا يمكن عملها على الكومبيوترات العاديّة، لتصبح البطل المجهول بين عامّة الناس.
في أحدث تطور لافت للنظر، قامت شركة "آي بي إم" بتطوير أسرع كومبيوتر في العالم في 26 يونيو (حزيران) من هذا العام، تحت اسم "بلو جين/بي" Blue Gene/P، الذي يعد أسرع بـ 100 ألف مرّة من الكومبيوترات الحديثة الموجودة في الأسواق. ويستطيع "بلو جين/بي" القيام بألف تريليون عملية حسابيّة في الثانية الواحدة (التريليون أي الف مليار او مليون مليون). ولو قلنا، افتراضا، أنّ الإنسان يستطيع القيام بعمليّة حسابيّة واحدة في كلّ 3 ثوان، فإنّه سيحتاج إلى 34 مليار يوم، أو 95 مليون سنة من الحساب بشكلّ مستمرّ وبدون توقف للقيام بما يستطيع "بلو جين/بي" أداءه في خلال ثانية واحدة فقط! شغلت الكومبيوترات مكانا مهمّا في حياة الناس والشركات والجامعات ومراكز الأبحاث، نظرا لقدرتها العالية على أداء ملايين العمليات الحسابيّة في ثوان قليلة جدّا، وبدقة متناهية. وتمّ تصنيع أجهزة في غاية التقدّم أطلق عليها اسم "الكومبيوترات الخارقة" Supercomputers لأدائها غير المسبوق. وأصبحت هذه الكومبيوترات الخارقة محورا مهمّا لاجراء الأبحاث وتطوير مجالات الطبّ والهندسة والفيزياء وعلوم الطقس والفلك، بالإضافة إلى محاكاة ظروف معيّنة لا يمكن عملها على الكومبيوترات العاديّة، لتصبح البطل المجهول بين عامّة الناس.
* تطبيقات عمليّة تقوم الكومبيوترات الخارقة بتوفير خدماتها للكثير من المجالات العلميّة والعسكريّة، ويتمّ استخدامها عادة لأداء العمليّات التي تتطلب جهدا حسابيّا كبيرا ومكلفا (من الناحية الزمنيّة)، مثل الفيزياء الكميّة الميكانيكيّة والتنبؤ بالطقس وأبحاث المناخ (مثل الاحتباس الحراريّ) وتمثيل الجزيئات الكيميائيّة والبيولوجيّة، والمحاكاة الفيزيائيّة (مثل محاكاة نفق الهواء لطائرة نفاثة، أو انفجار الأسلحة النووية، والأبحاث في الانشطار النووي) وتطوير طرق تشفير حديثة معقدة. وتحتل الجامعات والوكالات العسكريّة ومختبرات الأبحاث العلميّة رأس قائمة الـ "زبائن" الأكثر استخداما لهذه التقنيات.
Publicité