وم في حياة مواطن مصري.. الحلقة السابعة
طب كان إيه اللي حصل عشان ده كله يا أم فرغلي ده صوتك كان مسمّـع أمّـة لا إله إلا الله ده الواد ابني قام مفزوع على أول صويتة رأعتيها يا عين أمّـه
" كانت هذه كلمات أم اسماعيل لجارتها أم فرغلي حيث كانت السيدتان الموقّــرتان تتبادلان الحديث من الشُرُفات (البلكونات) وذلك نظراً لتقارب البنايات (العمارات) من بعضها البعض وطبعاً ذلك بالمناطق العشوائية وما أكثرها في مصر حيث من الممكن أن تجد في مصر المحروسة عمارتان متواجهتان والمسافة بينهما لا تتعدى المترين أو المتر ونصف وذلك بالطبع مسئولية الشعب فالتكدس السكاني هو الذي يؤدي لظهور العشوائيات وهو أصلاً ناتج عن عدم وعي الشعب بكثرة الخلفة ( الإنجاب )
( بالطبع ما سبق كلام المسئولين أعانهم الله) فطالما نصحتنا الحكومات المتتالية بداية من حكومة الحشكبولّي باشا قدّس الله سره إلى الحكومة الذكية ( للتذكير : الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها ) حكومة دكتور رابسو بيه أطال الله عمره بتحديد النسل ولكن المصري هايفضل مصري الحكومة بتنصحه بس العيال بتفرّحه "
المهم أم اسماعيل بالطبع هي زوجة بطلنا شحاتة أعاده الله على خير ونكمل :
أم فرغلي : والله يا أم اسماعيل ولا ليكي عليا حلفان الولّــية الواطية دي هيه اللي غلطانة
أم اسماعيل : بس برده يا ختي مالكيش حق تعملي كل اللي عملتيه ده
أم فرغلي : صبرت عليها كتير والله بس البعيدة معندهاش دم
أم اسماعيل : طب وكان إيه اللي قوّم قيامتك كده
أم فرغلي : يعني تنشر الغسيل مبلول بميّته من غير ماتعصره تقوم الميّـه تنزل فوق دماغنا وطنشت, و ترمي الزبالة من البلكونة بتاعتها تقوم تقع عندي في البلكونة وطنشت, والواد ابنها الصغير يقعد قصاد باب البيت ويعمل لامواخذة بيبّي (مش عارف تتنطق الزاي دي خخخخخخخ) وقلت عيّــل,, لكن تلسّــن على ابني وتقول إنه بيشرب بانجو؟؟!! لأ كله إلا كده
أم اسماعيل : طب ما ابنك يا ختي المنطقة كلها عارفه عنه إنه بيشرب بانجو
أم فرغلي : فشر وحياتك لا بانجو ولا حاجة دي هيه اللي عايزة قطع لسانها اللي طلّعت الإشاعة دي
أم اسماعيل : بس برده خدي بالك يا ختي من ابنك الدنيا بقت وحشة قوي
أم فرغلي تنظر إلى الشارع بالأسفل وتقول
أم فرغلي : مش ده ياختي النبي حارسه وصاينه أبو اسماعيل اللي على أول الشارع ده
أم اسماعيل تنظر إلى الشارع لترى ثم تقول
أم اسماعيل : آه صحيح يا ختي والله طب عن إذنك بقى أدخل عشان أقتح له الباب
لحظات ويرن جرس المنزل معلناً قدوم شحاتة فتفتح له حرمه المصون الباب ويدور الحوار التالي
شحاتة : السلامو عليكو
أم اسماعيل : وعليكم السلام يا خويا حمدله على سلامتك
شحاتة : الله يسلمك
يجلس شحاتة على أقرب كرسي متنهداًً ثم يقول
شحاتة : أمّــال العيال فين ؟
أم اسماعيل : بس الأول ارتاح يا خويا من مشوار الشغل ده وبعدين إسأل على العيال
شحاتة : يا وليّــة بقولك العيال فين ؟
أم اسماعيل : يقطع العيال وسنين العيال
شحاتة : بقولك إيه مش ناقصاكي إنت كمان كفاية اللي الواحد شايفه برّه
أم اسماعيل : أيوه يا خويا إديني الوش الخشب بقى تبقى برّه مزأطط وعال العال وتشوف خلقتي تقلب
بوزك كأنك شفت شارون اليهودي
شحاتة : أنا عارف مش هاخلص منك روحي هاتيلي كوباية ميّـة ساقعة
أم اسماعيل : الميــّة قاطعة من الصبح وإنت عارف ومفيش ولا إزازة في التلاجة
شحاتة : يعني إيه مفيش ميــّه نشرب ؟
أم اسماعيل : فيــّه تمر هندي تشرب ؟
شحاتة : هاتي أي حاجة خليني أشرب و أتخمد أنام شوية من التعب
يشرب شحاتة التمر الهندي كبديل صحي عن الماء في مصر المحروسة ذات النيل الطويل ثم يتجّه إلى غرفة النوم لكي يرتاح .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وفجـــأة وبصوت هائل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون
كان هذا الصوت والذي اهتزت له جدران شقة شحاتة خارجاً من فم ابنه الصغير والذي كان يشاهد
ماتش الأهلي والزمالك فخرج منه هذا الصوت معبراً عن الفرحة التي أعقبت احراز ناديه المفضل
( بالطبع الأهلي ) هدفه في مرمى الخصم وأعقبه بالأغنية الشهيرة للمطرب الشعبي الفاضل والتي تقول
الأهلي في كل حتّه عمّال بيجيب اجوان.. خد بطولة أفريقيا"
" وكمان راح اليابان وإييييييييييييييييه
ملحوظة : 70% من المصريين أهلوية فيبرر لك هذا حضور الخديوي بعض المبارايات لهذا النادي العريق مع إنه مايعرفش عن الكورة غير إنها مدورة, وساعات كمان يصطحب حفيده.. (والحدق يفهم) وللأسف المصريين غلابة بيضّحك عليهم
المهم قام شحاتة من النوم فزعاً من الصوت موهوماً بأن أعضاء مركز حابر بن جيّان جيِّشوا الجيوش التتارية ووقفوا يطرقون بابه ولكنه ما لبث أن أصابه الهدوء حين سمع صوت ابنه يشدو بالأغنية فخرج له من غرفة نومه غاضباً وهو يقول
شحاتة : إيه يا زفت الدوشة اللي إنت عاملها دي قلقتني الله يقلق منامك
الأبن : ده الأهلي يا بابا الأهلي أبو تريكة حط حتة جون
شحاتة : تقوم تعمل الزيطة دي كلها
الإبن : أعملك إيه يا بابا ما اسماعيل مرضاش ياخدني معاه الإستاد كنت هيّــصت براحتي
شحاتة : هو كمان اسماعين راح الإستاد
الإبن : ده اشترى حتة علم محصلش للأهلي عشان يشجّع بيه
شحاتة : العاطل الفاشل ما هو مش فالح إلا في كده
تدخل أم اسماعيل على صوت شحاتة وهو يقول عن اسماعيل أنه عاطل وفاشل فتقول
أم اسماعيل : عيب عليك تقول كده على ابنك البكر يا شحاتة
شحاتة : طبعاً ليكي حق تقولي كده ما هو تربيتك
أم اسماعيل : بكرة ان شاء الله يتجوّز ويخلّف وتفرح بعياله
شحاتة : ابقي قابليني إن فلح طول ماهو بيروح الإستاد طب ياريته حتى بيصرف على نفسه
أم اسماعيل : تعيش وتصرف على عيالك يا سي شحاتة
شحاتة : والله الواحد مش عارف يلاقيها منين ولا منين المهم كنت عايزك في موضوع كده
أم اسماعيل : خير يا شحاتة
شحاتة : تعالي جوه نتكلم
يدخل شحاتة مع أم اسماعيل إلى الغرفة ليخبرها بموضوع أمن النملة
أم اسماعيل : يالهوي يا شحاتة بتقول هاتروح فين
شحاتة : وطّي صوتك يا ولية العيال تسمع
أم اسماعيل : يا خراب بيتك يا شحاتة......... مكانش يومك يا شحاتة
شحاتة : يا ولية اتكتمي أنا غلطان إني قولتلك
أم اسماعيل : يعني ممكن يعتقلوك جوه وماشوفاكش تاني
شحاتة : ربنا يسترها والله يا ام اسماعين
أم اسماعيل : ما تروحش يا شحاتة أنا خايفة عليك قوي
شحاتة : طب هاعمل إيه يعني حكم القوي على الضعيف
أم اسماعيل : مين لينا بعدك يا شحاتة
شحاتة : أستغفر الله يا ولية ماتقوليش كده ربنا كريم
أم اسماعيل وهي تبكي : طب وهاتروح الساعة كام
شحاتة : الراجل كتب في الورقة 1.30 أن هاروح بدري عن كده يمكن لما يلاقوني جيت بدري يعرفوا إني محترم ومايبهدلونيش
أم اسماعيل : ربنا معاك يا شحاتة
شحاتة : لو ماجيتش لغاية الفجر تعرفي إني مش هارجع وتبقي تتصلي بمرزوق أخويا أنا شايل معاه قرشين خديهم منه واحكيله على اللي حصل وأن عارف مرزوق جدع وهايخد بالو منكوا.
أم اسماعيل وهي تنتحب : منهم لله الظلمة منهم لله
شحاتة : سلّميلي على الواد اسماعين لمّا يرجع من الإستاد
أم اسماعين : يوصل يا سي شحاتة
شحاتة : يلا أشوف وشك بخير السلام عليكو
أم اسماعين : وعليكم السلام ربنا معاك يا خويا
يخرج شحاتة بعدما يُسلم على ابنه الصغير وبنته اللذان يبكيان على بكاء والدتهما تاركاً المنزل وهو يردد شعاره الجميل
" حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا غجر "
انتظرونا في الحلقة القادمة والأخير
" كانت هذه كلمات أم اسماعيل لجارتها أم فرغلي حيث كانت السيدتان الموقّــرتان تتبادلان الحديث من الشُرُفات (البلكونات) وذلك نظراً لتقارب البنايات (العمارات) من بعضها البعض وطبعاً ذلك بالمناطق العشوائية وما أكثرها في مصر حيث من الممكن أن تجد في مصر المحروسة عمارتان متواجهتان والمسافة بينهما لا تتعدى المترين أو المتر ونصف وذلك بالطبع مسئولية الشعب فالتكدس السكاني هو الذي يؤدي لظهور العشوائيات وهو أصلاً ناتج عن عدم وعي الشعب بكثرة الخلفة ( الإنجاب )
( بالطبع ما سبق كلام المسئولين أعانهم الله) فطالما نصحتنا الحكومات المتتالية بداية من حكومة الحشكبولّي باشا قدّس الله سره إلى الحكومة الذكية ( للتذكير : الذكية هي التي تستخدم التكنولوجيا في عملها ) حكومة دكتور رابسو بيه أطال الله عمره بتحديد النسل ولكن المصري هايفضل مصري الحكومة بتنصحه بس العيال بتفرّحه "
المهم أم اسماعيل بالطبع هي زوجة بطلنا شحاتة أعاده الله على خير ونكمل :
أم فرغلي : والله يا أم اسماعيل ولا ليكي عليا حلفان الولّــية الواطية دي هيه اللي غلطانة
أم اسماعيل : بس برده يا ختي مالكيش حق تعملي كل اللي عملتيه ده
أم فرغلي : صبرت عليها كتير والله بس البعيدة معندهاش دم
أم اسماعيل : طب وكان إيه اللي قوّم قيامتك كده
أم فرغلي : يعني تنشر الغسيل مبلول بميّته من غير ماتعصره تقوم الميّـه تنزل فوق دماغنا وطنشت, و ترمي الزبالة من البلكونة بتاعتها تقوم تقع عندي في البلكونة وطنشت, والواد ابنها الصغير يقعد قصاد باب البيت ويعمل لامواخذة بيبّي (مش عارف تتنطق الزاي دي خخخخخخخ) وقلت عيّــل,, لكن تلسّــن على ابني وتقول إنه بيشرب بانجو؟؟!! لأ كله إلا كده
أم اسماعيل : طب ما ابنك يا ختي المنطقة كلها عارفه عنه إنه بيشرب بانجو
أم فرغلي : فشر وحياتك لا بانجو ولا حاجة دي هيه اللي عايزة قطع لسانها اللي طلّعت الإشاعة دي
أم اسماعيل : بس برده خدي بالك يا ختي من ابنك الدنيا بقت وحشة قوي
أم فرغلي تنظر إلى الشارع بالأسفل وتقول
أم فرغلي : مش ده ياختي النبي حارسه وصاينه أبو اسماعيل اللي على أول الشارع ده
أم اسماعيل تنظر إلى الشارع لترى ثم تقول
أم اسماعيل : آه صحيح يا ختي والله طب عن إذنك بقى أدخل عشان أقتح له الباب
لحظات ويرن جرس المنزل معلناً قدوم شحاتة فتفتح له حرمه المصون الباب ويدور الحوار التالي
شحاتة : السلامو عليكو
أم اسماعيل : وعليكم السلام يا خويا حمدله على سلامتك
شحاتة : الله يسلمك
يجلس شحاتة على أقرب كرسي متنهداًً ثم يقول
شحاتة : أمّــال العيال فين ؟
أم اسماعيل : بس الأول ارتاح يا خويا من مشوار الشغل ده وبعدين إسأل على العيال
شحاتة : يا وليّــة بقولك العيال فين ؟
أم اسماعيل : يقطع العيال وسنين العيال
شحاتة : بقولك إيه مش ناقصاكي إنت كمان كفاية اللي الواحد شايفه برّه
أم اسماعيل : أيوه يا خويا إديني الوش الخشب بقى تبقى برّه مزأطط وعال العال وتشوف خلقتي تقلب
بوزك كأنك شفت شارون اليهودي
شحاتة : أنا عارف مش هاخلص منك روحي هاتيلي كوباية ميّـة ساقعة
أم اسماعيل : الميــّة قاطعة من الصبح وإنت عارف ومفيش ولا إزازة في التلاجة
شحاتة : يعني إيه مفيش ميــّه نشرب ؟
أم اسماعيل : فيــّه تمر هندي تشرب ؟
شحاتة : هاتي أي حاجة خليني أشرب و أتخمد أنام شوية من التعب
يشرب شحاتة التمر الهندي كبديل صحي عن الماء في مصر المحروسة ذات النيل الطويل ثم يتجّه إلى غرفة النوم لكي يرتاح .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وفجـــأة وبصوت هائل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون
كان هذا الصوت والذي اهتزت له جدران شقة شحاتة خارجاً من فم ابنه الصغير والذي كان يشاهد
ماتش الأهلي والزمالك فخرج منه هذا الصوت معبراً عن الفرحة التي أعقبت احراز ناديه المفضل
( بالطبع الأهلي ) هدفه في مرمى الخصم وأعقبه بالأغنية الشهيرة للمطرب الشعبي الفاضل والتي تقول
الأهلي في كل حتّه عمّال بيجيب اجوان.. خد بطولة أفريقيا"
" وكمان راح اليابان وإييييييييييييييييه
ملحوظة : 70% من المصريين أهلوية فيبرر لك هذا حضور الخديوي بعض المبارايات لهذا النادي العريق مع إنه مايعرفش عن الكورة غير إنها مدورة, وساعات كمان يصطحب حفيده.. (والحدق يفهم) وللأسف المصريين غلابة بيضّحك عليهم
المهم قام شحاتة من النوم فزعاً من الصوت موهوماً بأن أعضاء مركز حابر بن جيّان جيِّشوا الجيوش التتارية ووقفوا يطرقون بابه ولكنه ما لبث أن أصابه الهدوء حين سمع صوت ابنه يشدو بالأغنية فخرج له من غرفة نومه غاضباً وهو يقول
شحاتة : إيه يا زفت الدوشة اللي إنت عاملها دي قلقتني الله يقلق منامك
الأبن : ده الأهلي يا بابا الأهلي أبو تريكة حط حتة جون
شحاتة : تقوم تعمل الزيطة دي كلها
الإبن : أعملك إيه يا بابا ما اسماعيل مرضاش ياخدني معاه الإستاد كنت هيّــصت براحتي
شحاتة : هو كمان اسماعين راح الإستاد
الإبن : ده اشترى حتة علم محصلش للأهلي عشان يشجّع بيه
شحاتة : العاطل الفاشل ما هو مش فالح إلا في كده
تدخل أم اسماعيل على صوت شحاتة وهو يقول عن اسماعيل أنه عاطل وفاشل فتقول
أم اسماعيل : عيب عليك تقول كده على ابنك البكر يا شحاتة
شحاتة : طبعاً ليكي حق تقولي كده ما هو تربيتك
أم اسماعيل : بكرة ان شاء الله يتجوّز ويخلّف وتفرح بعياله
شحاتة : ابقي قابليني إن فلح طول ماهو بيروح الإستاد طب ياريته حتى بيصرف على نفسه
أم اسماعيل : تعيش وتصرف على عيالك يا سي شحاتة
شحاتة : والله الواحد مش عارف يلاقيها منين ولا منين المهم كنت عايزك في موضوع كده
أم اسماعيل : خير يا شحاتة
شحاتة : تعالي جوه نتكلم
يدخل شحاتة مع أم اسماعيل إلى الغرفة ليخبرها بموضوع أمن النملة
أم اسماعيل : يالهوي يا شحاتة بتقول هاتروح فين
شحاتة : وطّي صوتك يا ولية العيال تسمع
أم اسماعيل : يا خراب بيتك يا شحاتة......... مكانش يومك يا شحاتة
شحاتة : يا ولية اتكتمي أنا غلطان إني قولتلك
أم اسماعيل : يعني ممكن يعتقلوك جوه وماشوفاكش تاني
شحاتة : ربنا يسترها والله يا ام اسماعين
أم اسماعيل : ما تروحش يا شحاتة أنا خايفة عليك قوي
شحاتة : طب هاعمل إيه يعني حكم القوي على الضعيف
أم اسماعيل : مين لينا بعدك يا شحاتة
شحاتة : أستغفر الله يا ولية ماتقوليش كده ربنا كريم
أم اسماعيل وهي تبكي : طب وهاتروح الساعة كام
شحاتة : الراجل كتب في الورقة 1.30 أن هاروح بدري عن كده يمكن لما يلاقوني جيت بدري يعرفوا إني محترم ومايبهدلونيش
أم اسماعيل : ربنا معاك يا شحاتة
شحاتة : لو ماجيتش لغاية الفجر تعرفي إني مش هارجع وتبقي تتصلي بمرزوق أخويا أنا شايل معاه قرشين خديهم منه واحكيله على اللي حصل وأن عارف مرزوق جدع وهايخد بالو منكوا.
أم اسماعيل وهي تنتحب : منهم لله الظلمة منهم لله
شحاتة : سلّميلي على الواد اسماعين لمّا يرجع من الإستاد
أم اسماعين : يوصل يا سي شحاتة
شحاتة : يلا أشوف وشك بخير السلام عليكو
أم اسماعين : وعليكم السلام ربنا معاك يا خويا
يخرج شحاتة بعدما يُسلم على ابنه الصغير وبنته اللذان يبكيان على بكاء والدتهما تاركاً المنزل وهو يردد شعاره الجميل
" حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا غجر "
انتظرونا في الحلقة القادمة والأخير
Publicité