قصة حب أم مأساة واقعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا عازة أطرح موضوع وعايزة ردود عليه أو تعليقاتكم الموضوع عبارة عن قصة حب حقيقية ومأساة حقيقية أيضا أنا تابعت أحداثها شخصيا يوم من بعد يوم لأنه لصديقة فريبة مني جدا تكاد أن تكون أخت لي وأنا كتبت هذه القصة لأنني أريد منكم ردود على هذه القصة الواقعية لأعرف اراء الناس عليها واليكم القصة: هي فتاة كأي فتاة تبحث عن قلب حنون تلتمس فيه الصدق والحنان والأمان عاشت معظم حياتها بعيدة تماما من الجنس الاخر ..هي من أسرة عريقة ومحترمة..قصة حبها الأولى تبدأ مع عامها الأول في الجامعة فقد أحست فيه ما تريده، أحست بأنه الرجل الذي ستحس معه بالأمان فأحبته دون علمه ولكن تصرفاتها كانت تظهر ما بداخلها فانتبه اليها وخدع نفسه وخدعها بحبه لها وعندما علمت بحبه لها من أحد زميلاتها كادت ترقص ففهمت زميلتها مابها وأبلغته فأصر أن يحدثها بنفسه ويبلغها بحبه المزعوم وفعل.. كانت في البداية معترضة على الأرتباط .. كان أول شخص في حياتها وأول دقة قلب لها... مرت سنة على ذلك ألأرتباط كانت في هذه السنة ترى في عيون زملائها أعتراضا على حبها وذلك لأنهم يرونه لا يحب وأنه يلعب بها كانوا جميعا يرون ذلك ولكنها كانت دائما تحس غير ذلك معه كانت ترى في عينه الحب أحبت كل شئ فيه حتى عيوبه..لن أنكر أنني كنت دائما أحس بأنه يحبها أكثر من حبها له كانت دائما تتمنى له النجاح والتفوق,,تريده أعلى منها تريد أن تفتخر به...ومرت ألأيام وظهرت نتيجة الفصل الدراسي الأول فوجدت نفسها قد رسبت في ثلاث مواد وهو قد نجح ففرحت لفرحه شديدا وتناست أنها قد رسبت..لا أنكر أنه (تظاهر)بالحزن لرسوبها ولكن أنتم تعلمون أن الأفعال هي التي تثبت فلو كان حزن فعلا لكان أعانها في دراستها في الفصل الثاني ولكنه كان يتصرف كأنها ناجحة ......ومرت الأيام و ظهرت النتيجة النهائية فوجدت نفسها قد رسبت فكان لديها أمل بأن ترفع لها مادة وتنجح بمادتين فحزنت حزنا شديدا لرسوبها وشماتة بعض أصدقائها التي كانت تحس فيهم الصداقة ولعلمها بأنه كان السبب في رسوبها..فلقد بلغتها من أحد دكاترة الجامعة بأنها قد رسبت بسبب أرتباطها له وعندما علمت بذلك لم تقل له حتي لا يحس بذنب وكتمت ذلك في قلبها..أنا لن أستطيع أن أصف كم كانت قبل دخولها الجامعة وبعد هذا العام.. هي دائمة الصدق مع أهلها ومحل ثقتهم لذلك لم تتحمل أن تكتم ما بداخلها عنهم وذلك من رحمة ربها بها.. أريد أن أقول لكم أن أرتباطها به ليس كما نسمع أو نرى فكانت تراه في الجامعة وتسمع صوته عبر الهاتف أو الموبيل هذا ما كان بينهم وهذا ما كان يزيد من أحترامي له أنا لم أتحدث عنها في هذه النقطة لأني أعلم أخلاقها وأعلم أنها لم ولن تفعل شئ تخجل منه.. ذهبت الى أمها وأبلغتها لأني كما قلت دائمة الصراحة معهم وصادقة وعندما علمت به والدتها رفضت وذلك لأنه لا يناسبها في مستواه الأجتماعي ولكن عندما رأت والدتها أصلرارها قامت بأبلاغ والدها..فتحدث والدها معها فوجد منها أصرار لم يره منها في أي شئ من قبل فأصر الوالد بمعرفة هذا الذي أستحوذ على قلب أبنته وبالفعل قال أنه سيطلبه ليراه .فذهبت وأبلغت من كانت تحبه بأن والدها يريد التحدث معه فرحب بذلك وقال سأذهب له وجاء في الموعد المحددوجاء ليرى والدها(أريد أن أعلمكم بأن هذا اليوم كانت صديقتي في خلاف معه وعندما طلبه والدها عبر الهاتف وافق على المقابلة ولم يقل مثلا لوالدها أنه فد تركها)وجاء المنزل وتحدث مع والدها ولكنه كل ما قاله أنه يحبها ولكني لم أحس بأصراره عليها حتي والدها لم يرى ذلك لذلك قوبل بالرفض..تعبت تعبت تعبت وبكت كثيرا لا لأن والدها رفض لأنها أحست أنه جاء للمنزل بسبب خوفه من والدها لأنه كان أيضا دكتور وله مكانته..ومرت الأيام وهي مازالت معه ومازالت تحبه ودخلت الدراسة من جديد هي مازالت في أولى وهو في ثانية...مرت الأيام وظهرت النتيجة للفصل الدراسي ا؟لأول فوجدت نفسها معها ماده من المواد التي كانت معها فذهبت لتتحدث مع دكتور المادة فوجدته يحدثها عنه ويسألها من الذي ترتبطين به!!!!!!!!فذهلت وتأكدت أنها قد رسبت بسببه فلم ترد وأحست بأهانه لأخلاقها فبكت كثيرا..أتصل بها هو في ذلك اليوم وكان يحدثها بطريقة غريبة فقالت له لأنها كانت تدمرت من كلام ذلك الدكتور فما كان منه الى أنه أستكمل حديثه ولم يهتم بكلامها..وبعد أيام سألها عن ما كانت تقوله ولكن لم تحس منه بخوف منه على مستقبلها...ومرت الأيام وبدأ تجريحه لها يزيد حتى أنه في يوم كان يحدث صديقتها فتدخلت في كلامهم فأذا به يقول لها(لما طلبة سنة تانية تتكلم سنة أولي متتكلمش(أنا كاتباها بأسلوب أحسن كمان هو عندما قالها كان يقولها بأسلوب جارح عن كدة),,,يعيرها برسوبها الذي هو كان سببا فيه!!) أنا لن أنكر أنني كنت أحس بحبه لها وتعبه في بعدها وكان يخاف عليها لدرجة أنني لا أعلم هل هي ظلمته في أنها تركته أم لا ولكن جميع من يراه لا يحس أنه يحبها ولا يصدق أنها تحبه..وكان هذا الكلام من أقرب المقربين له حتى أن أحد زملائها عندما علم أن هذا من تحب قال لها لن أصدق أنه يحبك وثالر وقال أنه كان معي في دراستي وأنه لا يناسبك.. وفي يوم وجدها تتصل بي ولم أسمع منها شئ لأن بكائها كان لا يظهر كلامها فذهبت لها ووجدها محطمة وقد علمت بأنها قد تركته فقلت في نفسي خناقة زي أي خناقة وهيرجعه تاني خصوصا أن في أخر فترة كانت المشاكل بينهم كتيييير..فقمت بتهدئتها ووجدت صديقتي وكأنها تموت أمامي لأنها ستفارقه برغم حبها له تركته لأنها قد فاض بها فقد أحست بأنها تحب و تخلص ولا تجد ذلك فيمن تحب..وأنتهت الدراسة وذهبت الى السعودية لزيارة بيت الله حيث أن والدها كان يقيم في السعودية للعمل وجاءت وقد تناست جرحه ولكن تأثير حبها له موجود ولكن كانت نيتها بأنها لن ترجع له وعلمت بأنها قد نجحت في دراستها ولكنه قد رسب!!!فعلمت أن الله لا يترك من ظلم وأنه بجانب المظلوم..وبدأ العام الجديد فكانت عندما تراه أمامها أحس بأنها لا ترى غيره ولا تسمع الا صوته حتى وأن كان بعيد كانت صادقة في أحساسها وشريفة في أرتباطها فلم أسمع منها شئ يخجلني ولا يجعلني ؟أنصحها لانها كانت دائما ترى الله..هذه هي المأساة الأولى... الثانية تبدأ بمعرفتها بأحد الأشخاص خلال عامها التاني فقد وقف بجانبها في محنتها لأنها كان تأثير حبها الأول عليها كبير فكانت لا تثق بأحد وكان مازال حبها بداخلها ولكنه ساكن ولكن مازال موجود أعني بأنها مازالت تحبه ولكنها لن تستطيع أكمال حياتها معه وذلك بسبب سوء أختيارها من البداية..فكان هذا الشخص الجديد على نقيض الاخر فكان هادئ الطباع وكان جميع أصدقائه محترمين أو ملتزمين على نقيض الاخر ووجد فيها ما يريده أن يكون في شريكته فأحبها ووقف بجانبها وهي بدون أن تشعر كانت تجرحه بمقارنتها وأنا أقصد بكلمة دون أن تشعر بأنها كانت تريد أن تفعل به ما حدث فيها(خلص تارك يعني)ولكني صديقتي وأعلم بأنها لا تعلم ما تفعله فكانت تفعل ذلك وكأنها ترى الاخر أمامها.. كنت دائما مشفقة عليها لأنها كانت قد فقدت الثقة خاصة أنها عندما تحب فأنها تخلص لمن تحب فكانت تريد أن تشعر بأمان تريد أن تشعر أن هناك شخص يحبها فعلا مهما فعلت فيه وذلك نتيجة صدمتها الأولى..كانت تفتعل المشاكل وهو كان دائم التبرير في هذه المواقف التي لم يخطأ فيها ومع مرور الأيام أحست بحبها له وحبه له ورجعت ثقتها لأنه فعلا يحبها ولكن أفعالها( هي هي) وأختلاقها للمشاكل مازال موجود ..فقد أحست معه مالم تحسه من فبل مع من كانت تحب ،أحست بخوفه على مستقبلها فكان يساعدها ويشجعها وبعد عشر شهور تعذيب فاقت من تصرفاتها وأحست بالعذاب الذي سببته لشخص أحبها ووقف بجانبها هي عذبته بتصرفاتها ومقارنتها وأختلاقها للمشاكل وكنها كانت بالفعل حبته وبدأت معاملتها تختلف معه ولكن في هذه الفترة والدها ووالدتها علموا بأرتباطها وحدثت مشاكل ولم يوافقوا عليه قبل أن يروه لأنه أقل منها تعليميا وكانت في هذه الفتره حديثهم مع بعض ليس كثيرا...تعبت كثيرا من هذين الموضوعين وصرحت له وقالت له بأنها تعبت كثيرا فقال لها أنه يحس بها وتركها......... هذه هي مأساة صديقتي وقصتي حبها....أريد منكم الرد على هذا الموضوع أريد أن أعرف رأيكم فيها...أريد أن أسأل سؤال من كانت ترى هذا الحب المزعوم(أقصد حبها الأول) هل من الممكن أن تثق بعد ذلك!! أريد أن أعلم لماذا عندما أحبت في البداية تعبت (لأنه خادعها)وفي التاني تعبتّّّّّّّّّ(بسبب رفض أهلها له)!!!!!!!!!هل هو سوء أختيار!!!!!!!!!!أريد أن أعلم لماذا عندما نُُُُُخلص في حبنا لا ننل الا التجريح!!!!أريد أن ؟أعلم لماذا الطيبون منا ليس لهم مكان...فهي أن كانت عذبت الشخص الثاني كان بسبب الجرح الأول في حياتها وهو كان يعلم بظروفها وهل هو أساء الوقت الذي صرح فيه بحبها هل كان من المفروض أن يقف بجانبها كصديق أو أخ لها ويكتم حبه حتى تفيق مما كانت فيه ثم يصرح لها بحبه..أنا لا أبرر أنها قد ظلمت الثاني عشر شهور كاملة ولكن كان لا بد أن يعلم ذلك وذلك بسبب ما حدث لها...أصدقائي أريد أن أعلم ماذا أفعل مع صديقتي هذه فهي الان محطمة وأريدكم أن ترون هذه القصة بقلوبكم لا بأعينكم..ماذا أفعل معها فهي الان حطام فتاة..قلبها أنكسر..ماذا تفعل!!!!!!!!!! وعذرا على الأطالة شكرا............ ......... . |
Publicité