قصة ومعنى كبيييير

Publié le par Abassi Nejia



ذهب مجموعة من البحارة من أهل الجبيل الى البحر،يريدون اصطياد السمك،ومكثوا ثلاثة أيام بلياليهن لم يحصلوا على سمكة واحدة،وكانوا يصلون الصلوات الخمس،وبجانبهم مجموعة أخرى لا تسجد لله سجدة،ولا تصلي صلاة،واذا هم يصيدون،ولا يحصلون على طلبهم من هذا البحر،فقال بعض هذه المجموعة:سبحان الله ! نحن نصلي لله عز وجل كل صلاة،وما حصلنا على شئ من الصيد،وهؤلاء لا يسجدون لله سجدة وها هو صيدهم!!فوسوس لهم الشيطان بترك الصلاة،فتركوا صلاة الفجر،ثم صلاة الظهر،ثم صلاة العصر
وبعد صلاة العصر أتوا الى البحر فصادوا سمكة،فأخرجوها وبقروا بطنها،فوجدوا فيها لؤلؤة ثمينة،فأخذها أحدهم بيده،وقلبها ونظر اليها،وقال:سبحان الله !! لما أطعنا الله ما حصلنا عليها،ولما عصيناه حصلنا عليها !!ان هذا الرزق فيه أختبار(أي أختبار من الله لهم)..و
ثم أخذ اللؤلؤة ورمى بها في البحر،وقال:يعوضنا الله،والله لا أخذها وقد حصلت عليها بعد أن تركنا الصلاة،هيا أرتحلوا بنا من هذا المكان الذي عصينا الله فيه
فارتحلوا ما يقارب ثلاثة أميال،ونزلوا هناك في خيمتهم،ثم أقتربوا من البحر ثانية،فصادوا سمكة أخرى،فبقروا بطنها فوجدوا اللؤلؤة في بطن هذه السمكة وقالوا
الحمد لله الذي رزقنا رزقا طيبا..ة
بعد أن بدؤوا يصلون ويذكرون الله ويستغفرونه..و
فانظر كيف كان من ذي قبل،في وقت المعصية،وكان رزقا خبيثا،وأنظر كيف أصبح الان في وقت الطاعة،وأصبح رزقا طيبا
ولو أنهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله )
سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون
انه لطف الله،، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article