أسرعي الزواج بين يديك سيدتي
إذا ما تقدم إليك شخص محترم وإنسان ذو أخلاق وسيم ومتدين ...يبحث هو بدوره عن السكينة وجدها فيك أيتها الزوجة الصالحة.... فنصيحتي إليك أن لا تكتري عليه في الشروط ولا تملي عليه أمورا ربما تخدش كرامته وتجعل من اللقاء حاجزا فلولا شروطك التي تقزم الراحة وتبعد المسافة لهان الأمر على شاب مبتدأ وكان شعاره التوكل على الله لأنك تلعبين دورا أساسيا في تشجيع أو إحباط الزوج خصوصا إذا كان في أول طريقه
لست ملزمة على ذكر كل الشروط فالرسول صلى الله عليه وسلم حينما اشترط على الزوج أن يكون فيه خصلتين الدين والخلق فضمنيا هو جد مؤهل لكي يقود السفينة
فالذكية منكن أنساتي التي تشترط فقط هذين النقطتين لأنهما من الدين وترتكز في كلامها على مشتقات الدين والأخلاق...لكن هيهات هيهات من كلامكن فقد
قرأت
في كتاب تحفة العروس للكاتب محمود مهدي الاستانبولي أن جابر قال....
شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد..فيدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا اقامة...ثم قام متوكئا على بلال...فأمر بتقوى الله وحث على طاعته..ووعظ الناس وذكرهم ثم قام حتى أتى النساء..فوعظهن وذكرهن..فقال...تصدقن..فان أكثركن حطب جهنم....فقامت امرأة سطة النساء (أي جالسة في وسطهن) سفعاء الخدين ( أي فيها تغيير وسواد) فقالت..لم يا رسول الله ...قال...لأنكن تكثرن الشكاة ( الشكوى) وتكفرن العشير (أي تنكرن فضل الزوج) ...فجعلن يتصدقن من حليهن ويلقينه في ثوب بلال..
يا ابنة حواء اشكري زوجك فقد قيل في حديث أنه....لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها...وهي لا تستغني عنه... رواه النسائي والبزار
يا حفيدة حواء إذا لقيت زوجا طيبا حافظي عليه و اجعلي من مساحة الإحساس بالراحة معك أكبر وأكبر فإذا طلب منك الزواح فلا دليل على هذا الفعل إلا كلمة واحدة أن هذا الشخص يحبك
Publicité