ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟
أخرج الإمام ابن خزيمة رحمه الله عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- :"ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ قالها ثلاثا، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله وحيٌ نزل؟ قال: لا. قال: عدو حضر؟ قال: لا. قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة، وأشار بيده إليها".
يستقبلكم
* بنظر الله لعباده واستغفار الملائكة لهم
بفتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران
بالرحمة والبركة و إجابة الدعاء
بالفرح و عظيم الأجر
بالمغفرة والعتق من النيران
بالشفاعة والتحصين
فكيف نستقبله؟
بالتعظيم والفرح و السرور
نعظم ما عظمه الله و رسوله ونفرح أن مد الله في أعمارنا وبلغنا رمضان قال الله تعالى:
) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون) وأي فضل أعظم من فضل رمضان.
بتصرف
Publicité