الحلـقة الثالثة

Publié le par Abassi Nejia




 

 

الحلـقة  3


 

الحمد لله ...  الجمعة يا أحبابي !!
وماذا في ذلك ؟؟
بل في ذلك الكثير والكثير يا أخي الحبيب ... ألا تعلم أن في يوم الجمعة كنوز عظيمة يغفل عنها كثير من المسلمين ؟؟؟
سأذكر لك - أخي الحبيب - كنزًا واحدًا منها في هذه المشاركة , وأسأل الله أن تنهل من هذا الكنز غدًا وفي كل جمعة في حياتك المقبلة إن شاء الله
اقرأ معي هذا الحديث العظيم :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها
الراوي: أوس بن أبي أوس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 345

تأمل معي يا أخي ... خمسة أشياء إذا فعلتها تحصل بكل خطوة لك ما بين بيتك والمسجد أجر سنة كاملة صيامًا وقيامًا !!
يا الله !!!!
بمعنى أن المسجد لو كان يبعد عنك بمقدار 10 خطوات فقط فكأنك صمت 10 سنوات , وقمت 10 سنوات
ما هذا الثواب العظيم ؟!!!!!!!! ... فضل من الله الكريم !!

إذن فلنتعلم إذن هذه الأشياء الخمسة المذكورة في الحديث :
1- الاغتسال
2- التبكير إلى المسجد قبل أن يصعد الإمام إلى المنبر , وكلما بكرت كلما كان الثواب أكبر
3- المشي للمسجد , ولا تركب السيارة , وكذلك المصعد ( الأسانسير )
4- الدنو من الإمام بقدر ما تستطيع , وهذا أيضاً يتيح لك أن تصلي في الصف الأول وفي ذلك أجر عظيم
5- عدم اللغو


أعتقد أن النقطة الخامسة هي فقط ما تحتاج إلى شيء من التوضيح ... ما هو اللغو الذي يحرمك من ثواب الجمعة ؟
اقرأ معي تنبيهات حبيبنا ونبينا صلى الله عليه وسلم :

1 ) إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 918

2 ) من توضأ فأحسن الوضوء . ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت . غفر له مابينه وبين الجمعة . وزيادة ثلاثة أيام . ومن مس الحصى فقد لغا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 857

إذن فالواجب على من حضر الجمعة أن يُقبل بقلبه وجوارحه على خطبتها ، ولا يجوز له الانشغال عنها ، ولو حتى برد السلام ، أو الإنكار على من تكلم أثناءها !!
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم ( 6 / 147 ) : " قوله صلى الله عليه وسلم : ( ومن مس الحصا فقد لغا ) فيه النهي عن مس الحصا وغيره من أنواع العبث في حالة الخطبة ، وفيه إشارة إلى إقبال القلب والجوارح على الخطبة ، والمراد باللغو هنا الباطل المذموم المردود " انتهى .
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في " الملخص الفقهي " ( 1 / 176 ) : "ولا يجوز له العبث حال الخطبة بيد أو رجل أو لحية أو ثوب أو غير ذلك ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم‏ :‏ ‏( ‏من مس الحصا فقد لغا ‏)‏ وفي حديث أخر : ( ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهراً ) ؛ ولأن العبث يمنع الخشوع‏ ،‏ وكذلك لا ينبغي له أن يتلفت يميناً وشمالاً ، ويشتغل بالنظر إلى الناس ، أو غير ذلك ؛ لأن ذلك يشغله عن الاستماع للخطبة ، ولكن ليتجه إلى الخطيب كما كان الصحابة رضي الله عنهم يتجهون إلى النبي صلى الله عليه وسلم حال الخطبة‏ " انتهى بتصرف.

 

 

 

 



 إذا قيل لك : هل تخاف الله ؟! .. فاسكت ؛
فإنك إن قلت [ نعم ] كذبت .. وإن أنت قلتَ [ لا ] كفرت 
يا من بدنيـاه إشتـغل وغره طـول الامــل فالموت يأتي بغتةً
والقبر صندوق العمل


Publicité

Publié dans Culture religieuse

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article