الحلـقة الثانية
هل تعلم - أخي الحبيب وأختي الفاضلة - أن صلاة النافلة في البيت خير منها في المسجد ؟!
وهل تعلم أن هناك نافلة للخروج من البيت ودخول البيت ؟!
اقرأ معي ,,,
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
إذا خرجت من منزلك فصلِّ ركعتين تمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء.
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 505
نافلة عظيمة بلا شك !!
وبناء على ثبوت الحديث فلا تتردد في الاستفادة منه؛ إلا إذا كنت في وقت النهي عن النفل فلتصلِهما عند خروجك للعمل، وعند دخولك البيت، علما بأن صلاة النافلة عموماً في البيت لها مزية عظيمة، فقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم -كما قال ابن القيم في زاد المعاد- فعل السنن والتطوع في البيت إلا لعارض.
وقد حض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة النفل في البيوت فقال:
صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة.
الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1044
وقال:
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً.
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 778
وقال:
صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.
الراوي: زيد بن ثابت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 440
وقال:
تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده.
الراوي: رجل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2953
هل قرأتم هذه الأحاديث العظيمة ؟! ... وهل قرأتم - بالأخص - الحديث الأخير ؟
من هذا الحديث يتبين لنا أن صلاة النافلة في البيت أفضل منها في المسجد بنفس أفضلية صلاة الجماعة على صلاة الفرد , وكلنا يعلم الحديث الثابت الشهير :
صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة ( وفي لفظ : بسبع وعشرين درجة )