ـ( الرد على التعليق علي موضوع) أخطاء شائعة في كلام النا

Publié le par Abassi Nejia



 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على اهتمام
واعتذر عن ذلك واعترف لك انى لم ابحث عن صحة المعلومات ولكنى لعلمى ببعض الكلمات انها غير صحيحة بالفعل فاخذت الباقى انها غير صحية
ولكن بعد البحث عن العبارة التى اشرت اليه فقد اتضح الآتى
وارجو منك القراءة وهذا هو الكلام منقول عن مواقع اسلامية معروفة
اخيرا احييك على اهتمام ده وربنا يكتر من امثالك وشكرا لتنبيهى
واتفضل :
 
 
السؤال:
     ما حكم قول: "اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه" لأنني سمعت أنه منهي عنه بسبب أنَّ فيه سوء أدب مع الله تعالى لأن فيه نوعاً من التحدي فكأنه يقول: "يا رب افعل ما شئت ولكن الطف فيه"، وأيضاً فيه منافاة للحديث: "لا يرد القضاء إلا الدعاء"؟

المفتي:       عبد الرحمن بن ناصر البراك
الإجابة:
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فأما قول القائل: "اللهم إني لا أسألك رد القدر وإنما أسألك اللطف فيه"، فهذا دعاء لا أصل له، ومعناه غير صحيح، فكل من دعا الله ليدفع عنه مكروهاً - عدواً أو خطراً أو أن يكشف عنه شدة - فإنه يطلب بذلك رد القدر، والله تعالى قد أمر عباده بالدعاء، والداعي يطلب جلب ما ينفعه ودفع ما يضره، ثم إذا دعا العبد وسأل ربه حاجته فالله تعالى يفعل ما يشاء وهو الحكيم العليم، والله تعالى قد قدر الأسباب والمسببات، وكلها بقدر الله، وجعل هذه الأقدار تتدافع، فالجوع قدر، والعطش قدر، والمرض قدر، وقد جعل الله لرفع هذه الأقدار أسباباً فيدفع قدر الجوع بالأكل، والعطش بالشرب، والمرض بالدواء، وقدر البرد بالثياب والاستدفاء، وما أشبه ذلك، ويفر الإنسان من المكان الذي يخاف فيه، أو لا يجد فيه ما يحتاجه إلى المكان الذي يأمن فيه ويجد فيه ما يحتاجه من المنافع، ولهذا لما رجع عمر رضي الله عنه بالمسلمين ولم يدخل بهم الشام لأنه قد حدث فيه الطاعون قيل له: أتفر من قدر الله، قال: نفر من قدر الله إلى قدر الله، فعلى الداعي أن يدعو ربه ويسأله حاجته؛ فيسأله النصر والرزق والشفاء من المرض وحصول الولد وسائر المطالب، ويسأل ربه أن يدفع عنه المكاره، ويسأل مع ذلك ربه أن يلطف به في جميع أحواله، أما قول القائل: إني لا أسألك رد القدر فهذا كلام لا يصح، وليس له اعتبار ولا أصل له في النقل فهو دعاء مبتدع. والحاصل أن هذه العبارة لا ينبغي ذكرها في الدعاء، بل يدعو الإنسان ربه بالصيغ الشرعية المأثورة، وعلى الوجه المشروع، والله أعلم.
 
منقول من موقع طريق الاسلام
Publicité

Publié dans Culture religieuse

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article