الراحة النفسية...كيف و متى ولمادا...
الراحة النفسية...كيف و متى ولمادا...
لما ترى ان كل شيء امامك اخد يغمق لونه أمام طموحك...واغتربت صداقتك وانتشت بعلة ما قد سلب منك...وتكاثرت الأعدار ولم تعد تجد مكانا يقبل طهر المبادئ ولا غيرة على أحباب قد مزقهم القهر بأرض مساحتها ضيقة ووسعها كبير جدا...
لما ينطفئ النور وتشعل الشمعة بضوء أسود...يرمز كل ما في المكان الى وجه يعلمه القارئ وغير القارئ...وتتقاطر عليك قسوة السنون بابتلاءات دمرتها ارادتك بمشيئة الله تعالى وتحدو حدو كل ماضي قد أتلفه الزمن وتترك نكتة في داكرتك...وترن رحمة في قلبك تدلك على أنك مازلت شابا وامامك الطريق ثم ما تلبث أن تفكر في الأيام التي خلت بينك وبين طرائف اصدقائك...
لما يتوقف العداد وتلوح الساعة بقرب ما تفكر فيه....وتتزاحم الأفكار حاملة تاريخا من المتابرات والدراسات فيأتي القدر يواجه مسار أحلامك فما تلبث الا أن تقول لا اله الله محمد رسول صلى الله عليه وسلم...لما تقرأ الأية...واصبر حتى يحكم الله...تتهادى الى سبيل يحملك الى الهدوء وتقاوم ما لا يلمس ولا يرى وطعمه لا يدوقه الا من يعيشه..
هنا ...حق لك أن تأخد لنفسك قسطا من الراحة ...أن تسرب الى نفسك اللون الجميل مغمضا عينيك وتستيقظ على نغمات الطيور والوان الزهور البهية التي تنتشر في المكان الجميل الدي تحب ...فللحياة تركيز يتطلب منك راحة نفسية تشمل العام والخاص...اغادر حينها كل شيء يؤلمني وأتجه الى داك المكان الدي أرتاح فيه واسال فيه الله ما أردت وما شاءت ارادته تعالى في بان أساله فيه... ثم تستمع الى ما ترتاح اليه...وتقطع علاقتك بكل ما هو روتيني وما تسأمه في حباتك العادية...هيا نلتقط بعض الأيام لأنفسنا كي تستقر على باب الله متوجهة الى ملكوته والتفكير فيه...قد يأخد هدا بعض الوقت أو أيام ...كي يطمئن عليك أحبابك من باب الاخبار فقط أن ترسل لهم ضرورة غيابك...فلا يمكن أن تعطيهم حقهم ادا لم تعطي لنفسك حقا في الراحة الفكرية والجسدية والاستجمام...أحيانا لن يفهمك الا نفسك ومن خلقك ...الله سبحانه وتعالى وباقي الخلق كيفما كانت علاقته بك يمكنه ان يكدبك ويصارحك مرة ويضحك معك تارة ويضحك عليك مرة أخرى وينصرك تارة ...حال وأحوال
لهدا وجب عليك ان تجد مقامك ولا تعش أحوالا بدون سكن واشكر كل من تقدم اليك بعناية من باب شكر الله تعالى...لا تحزن ولا تقنط ...فنحن قريبون منك متى اردتنا....لكن لابد أن أجد راحتي النفسية وأنفض عنها غبار الضغط وتراكم المعاناة...بعدها استأنف كل ما وعدت نفسي به ووعدت من أحبهم به...
ادا كان لابد لك أن تستلقي على ظهرك فافعل ولا تحرم نفسك....وتدكر بأن لا شيء يحدث بالصدفة في ملك الله تعالى...فلكل شيء في هده الحياة غاية...
عليل زمانه....
Publicité