تجديد الحياة
علينا أن ندرك أن مُضي الحياة الزوجية على إيقاع ٍ واحدٍ، يُولـّد السأم والملل،
حيث صورة الحركة اليومية تتكرر باستمرار، لتـُفقد الحياة كثيراً من معانيها.
مع مُرور الزمن يحصل لدى الزوج و الزوجة نوع من التشبع، فكلُ منهما قد عرف الآخر معرفة ًكاملة ً.
فيُصبحُ التصلب هو سيدُ الموقف، ولم يعُد ثمَّة من مخرج سوى التكيف والصبر....
وليس لهذا من دواء ٍ سوى أن يُـثبت كل طرف إلى الطرف الآخر أن
امكانات التجديد والتغيير مازالت موجودة،
ويتجسد هذا في مُفاجئة كل طرف للآخر بتغيير رأيه وموقفه حيال بعض المسائل أو الأشخاص أو العادات،
وإذا جربنا هذا و أشعناه في حياتنا،
فسوف نشعرُ وكأننا نولدُ من جديد، وستلوحُ في الأفق طيوفُ عيشٍ مُختلف.
