قمة الغباء والذكاء في نفس الوقت
وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتك مخالفتك ولا عصيتك إذ عصيتك وأنا بمكانك جاهل ولا لعقوبتك متعرض ولا لنظرك مستخف ولكن سولت لي نفسي وأعاننى على ذلك شقوتي وغرني سترك المرخي علي فعصيتك بجهلي وخالفتك بفعلي فمن عذابك الآن من يستنقذني أو بجبل من أعتصم إن قطعت حيلك...