أدهم صبري والشياطين الـ13.. مع كفاية
بسم الله الرحمن الرحيم
شوفت القصه فى احدى المواقع وعجبتنى اوى اوى بس
فيها كام كلمه حولت انى احذفهم
بس حسيت ان القصه مش
هتكون لذيذه كدا
سمحونى
أنا لقيت الموضوع بيتعلق بأدهم صبري وتختخ والمغامرين الخمسة والشياطين
فقلت نجرب نحطه هنا ولو ما عجبكوش ممكن تشيلوه
شوفت القصه فى احدى المواقع وعجبتنى اوى اوى بس
فيها كام كلمه حولت انى احذفهم
بس حسيت ان القصه مش
هتكون لذيذه كدا
سمحونى
أنا لقيت الموضوع بيتعلق بأدهم صبري وتختخ والمغامرين الخمسة والشياطين
فقلت نجرب نحطه هنا ولو ما عجبكوش ممكن تشيلوه
(1)
"تعلن شركة مصر للطيران عن وصول الرحلة رقم 102 القادمة من واشنطن"
"تعلن شركة مصر للطيران عن وصول الرحلة رقم 102 القادمة من واشنطن"
تردد النداء في جنبات مطار القاهرة الدولي وتزامن مع عبور ركاب الرحلة من البوابات الإلكترونية ومع اقتراب ذلك البدين من إنهاء إجراءاته الجمركية أحاط به فجأة عدد من ضباط الشرطة مما جعله ينظر حوله فى دهشة مع لهجة أعلاهم رتبة الساخرة.
- وقعت يا تيفا.
نظر له البدين قائلاً: تيفا من يا سيدي؟.. اسمي توفيق.. المهندس/توفيق خليل توفيق خربوطلى.
صفعه أدناهم رتبة على قفاه وهو يقول: كلم البيه عدل.
قبل أن يعاود أعلاهم رتبة الحديث قائلاً: عارفينك يا عم تختخ من أيام ما كنت مرشد، مرشد للحكومة مش للإخوان طبعا،.. تعالى معانا سيادة الوزير عايز يشوفك.
اقتادوه من قفاه وسط المطار ونظرات الناس.
حاول تختخ أن يتملص من يدهم لكن دون جدوى فسألهم: وزير مين؟
صفعه أدناهم رتبة على قفاه وهو يقول: وزير الداخلية يا روح أمك.
(2)
كان تختخ يغلى وهو في البوكس مفكراً في مغزى ما حدث له اليوم بعد أن قرر العودة إلى مصر..
(2)
كان تختخ يغلى وهو في البوكس مفكراً في مغزى ما حدث له اليوم بعد أن قرر العودة إلى مصر..
ياااه..
أكثر من عشرين عاماً قضاها خارج مصر بعد أن حصل على شهادته من الجامعة الأمريكية ليتخصص في علوم الكمبيوتر، وفى اليوم الذي قرر فيه العودة يذكرونه باسمه القديم ويضربونه على قفاه؟.. "ده كتير أوي"
توقفت أفكاره فجأة عندما هبط أمام مبنى وزارة الداخلية الضخم.. كانت سيارة ترحيلات ضخمة ينزل منها ثلاثة عشر رجل وامرأة مكبلي الأيدي وهم يدخلون إلى المبنى الأسطوري مساقين بالشلاليت وما لذ وطاب من "أسفوخس على أهلك" و"امشي عدل يا روح أمِك منك ليها".
سأل تختخ أقرب الأشخاص إليه- ولسوء حظه كان أدناهم رتبة- قائلاً: مين دول؟
أجابه بعد أن صفعه على قفاه كالمعتاد: دول الشياطين التلاتاشر.. مسكناهم فى شقة مشبوهة ماسكها واحد اسمه(صفر).
تطلع تختخ إليهم: لكـَم يكرههم بعد أن حولوه ورفاقه إلى مجرد ماضي بمغامراتهم الشهيرة لينهوا عصر المغامرون الخمسة. أصغر مرشدي وزارة الداخلية عبر التاريخ، وقد كافأته الوزارة عندما تركته يسافر ليدرس الكمبيوتر في الخارج بعد أن أنهت التعاقد معهم.
لكن لحظه .
بقليل من التفكير قد تتضح الصورة.
وزارة الداخلية تقبض عليه وعلى الشياطين الـ 13 في ذات الوقت؟.
هناك احتمال إذن أن يكونوا قد قبضوا على زملائه القدامى عاطف وأخته الزئرده لوزة ومحب وأخته نوسه..
ياااه كمان مرة..
لكـَم يشتاق إليهم ..
لكن مهلاً..
بقليل من التفكير أيضاً يجد أن في الأمر كارثة فلماذا تستعين بهم وزارة الداخلية بعد أن استغنت عن خدماتهم،ولماذا قبضت على الشياطين الـ 13 في ذات الوقت.؟
لابد إنها كارثة فعلاً.
"إزيك يا تختخ".
قطعت أفكاره العبارة فالتفت إلى صاحبها وهو يضع يده على قفاه متخذاً وضعاً متحفزا غير أن شلوت قوى قد عاجله من صاحب الصوت.
كان يحمل رتبة لواء وملامحه مألوفة إلى حد كبير..
"يا إلهي.. الشاويش فرقع".
كان قد نسى فأنزل يده مما جعل (القفا) حتمياً من كف الضابط إياه الذي قال له: كلم الباشا الوزير عدل يا ابن الجزمة.
(3)
ما لم يعرفه تختخ ولن يعرفه إلا حين يقرأ هذه السطور أن الشاويش فرقع الذي كان معهم في مغامرتهم والذي كان يحاول كشف ما يفعلونه وكلما ضاق بهم ذرعاً يصرخ فيهم: فرقع أنت وهو من هنا، نفس الشاويش نال ترقية استثنائية أيام السادات حين أنقذه- بالصدفة- هو والمفتش سامي من عملية اغتيال لم يقرأ عنها أحد.
(3)
ما لم يعرفه تختخ ولن يعرفه إلا حين يقرأ هذه السطور أن الشاويش فرقع الذي كان معهم في مغامرتهم والذي كان يحاول كشف ما يفعلونه وكلما ضاق بهم ذرعاً يصرخ فيهم: فرقع أنت وهو من هنا، نفس الشاويش نال ترقية استثنائية أيام السادات حين أنقذه- بالصدفة- هو والمفتش سامي من عملية اغتيال لم يقرأ عنها أحد.
ولأن الرئيس السادات رحمه الله كان سخياً كريماً يعطي بغير حساب..، ولأن المفتش سامي مات وقتها فلم يجد السادات أمامه سوى الشاويش على أو فرقع و الذي تحول إلى الضابط على وظل يترقى حتى أصبح من الحرس الشخصي للرئيس السادات..، وفى عهد مبارك صار أشهر من نار على علم خاصة بعد أن ساهم في قمع المتظاهرين في أكثر من مظاهرة وتعذيب الآلاف من أعداء النظام..، وفى التعديل الوزاري لم يجد مبارك أمامه سوى فرقع الشاويش الذي أصبح لواءاً ثم وزيراً لداخلية مصر.
Publicité