اعترافات سيدي وسيدت
يسخر من الجروح كل من لا يعرف الالم
خير لك أن تسأل مرتين من أن تخطأ مرة واحدة
حكمتان تركتا فجوة عميقة بين اسمي وشخصي وولدت اتحادا حول صحية هذه الأقوال ومصداقية هذه المعاني ....لا يستطيع من لم يجرح أن يشعر بالألم ولا من لم يتألم أن يعرف بصمات الجروح
فالطبيعة البشرية التي جبلنا عليها تتصرف بخطأ وأحيانا بعفوية لا تقصد نتائج الأخطاء التي غالبا ما تكون جروحا تشعر بألام من يتألم ..إذا كنت تحبه وهو لا يدري..
ربما نكون نحن أيضا شركاء مباشرين أو غير مباشرين في الأخطاء...أحيانا أسئلتنا تكون واضحة لكن طريقة صياغتها وتقبلها من الأخر وكيفية بسط اليدين لمن يريد أن يسأل..تأخد مسارا غامضا
يقول قائل...كم مرة اتصلت بمن يهمهم الأمر لكن لم يجيبوا على الهاتف مرات ومرات حتى وجدت نفسي وحيدا أقرر لنفسي ولا يشاركني همومي أحد فكنت مجبرا على الوقوع في الخطأ...
أكيد أن هذا المشكل كان من الممكن أن يجد حلا بإشراك المحبين لكن حينما يعترض عليك ويتنكر بصفة أخرى ويكون همه لسانه فيكثر بلاؤه
على العموم ما نريد أن نتوصل إليه هو إشراك الآخرين في القرار وهذه هي الشورى لأنها حل يتيح لك أن تقلل من نسبة الخطأ وبالتالي أن تحفظ نفسك والآخرين من شدة الألم
لا تعتقد أن مثل هذه التضحيات في القرارات تكون سهلة وبدون نتائج على من يتخذها لا بالعكس فعلى الأقل تذهب بجزء مهم من عاطفتك وتختبر منهجية تفكيرك وتترك أثرا على جسدك وتفادي هذا يقتضي أن تمد يدك...مد يدك...مد يدك
مجنون الديكور
Publicité