خفة الدم والروح-1-

Publié le par Abassi Nejia

الإنسان المتوازن يتعايش مع كل الأحداث بواقعية ويلتمس طريقا سلسا للنجاة من شوائبها لكنه في نفس الوقت لا تنسيه ذاك الطعم الغريب حلاوة العسل ولون تلك الأيام أمام هذه النشوة الغريبة التي تنتابك وأنت تكتب وتعلم أن هناك من ينتظر بشغف رؤية أسطر المحبين... بين الألف والياء تهدر مشاعر كبيرة لا يعرف رقتها إلا أنت بفتح التاء وكسرها وحيث ما يوجد هذه الوقائع ترافقها خفة الروح والدم ...معك يهون الصعب وتمطر السماء حلولا وتسيل الأنهار حليبا وتمتلئ القلوب دفئا ليوازي ذلك حليب أمي الناعم وكلام المحبين لبعضهم البعض ...ترى هل من يعيش هذه الحلاوة سواي هل تقاسمني نشوة المداعبة...هل تفرح حينما أفرح برؤية طبيب الغم ألا وهو القلم
 
....ابتسمي ففي ذلك روح وأمل ....وجد نفسك بين الألف والنون مع صدر حنين بريء لم يدق معنى الحب والصفاء إلا بنعيم يد لها مفتاح فتحت ثم فتحت ثم فتحت حتى استوفت وتسلحت ومصت أمصال القلب لتأخد الهبة بين فؤادك ودمك وتواصل المسير لتجعل منك رمزا وهي تريد لكن طبيعتها الأنثوية تحجبها عن الرؤيا من زاويتك ....إذا ما عرفت هذه الحقيقة بلغت نصف فهم تصرفاتها و تراكمت لديك أجوبة في طيها أسئلة ...هذه الحياة تستلزم تجارب تتأرجح بين الحلو والمر ..بين الوهم والحقيقة بين الطبيعة والطبيعة وما بينهما طبيعة ..والحكمة هي ضالتنا... لكن مصباحك اقرب للإضاءة من عبد ليس له إلا صفاء في قلب يتودد به ويكثر عليه ويزداد الطلب بدون ما يخبر أو يفكر حتى في جرح الحبيب....لأنه عاش لحظات صادقة معك ووعد بعلاقة مرحة حلوة وجدية ينفي كل استهتار أو إحساس بشعور الأخر..وكأنني أشعر بدعائك يطبطب على كتفي ويسترني ولا يباعد بيني و بينك بخفة دم وأنس وروح ...هذه هي الحياة حينما يشعر الإنسان بالخطر فلا يجد إلا من يحبه يستنجد به...كثر الظلام وأنت تعلمين ما أحوجنا إلى خفة الروح ولسان لذيذ نضمه إلينا مثل الزبد يعلمني كيف أتحدث معه ..فاعذر لسانيا فانه لم يدق لسانك ولم يستسلم لأحد...إذا لسانك حلوا فقلبي أحلى من أن يبعد عن سطورك.....اعلمي سيدتي الفاضلة أن ما يقوم به الشاب مسايرة هو لك فدعوتي إليك مد يدك ....هيا مد يدك ولا تتأني...مد يدك إلى هاتفك تنادي و إلي قلمك تحاكي والى ربك تناجي والى حبيبك تواسي مد يدك....
 
 
مجنون الديكور
Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article